El Gara de tout les jours...

 

 [El Gara countryside] 

 Hadihi Garato Com


أنجبت المقاومين والرياضيين والفنانين .. الكارة.. المدينة المنسية في سهول الشاوية

وقفة احتجاجية سابقة لسكان الكارة

مدينة الكارة حلقة من حلقات المغرب العميق الجميل في المبنى والمعنى، والذي يسعى إلى ترسيخ هويته عبر التراكم وليس التهميش والإلغاء. ومن اسمها تبدأ طرافتها، حيث اختلفت الروايات حول مصدره بين من ترجع الأصل في التسمية إلى أن الساكنة كانت تصعد إلى موقع قريب من المدينة لممارسة لعبة على شكل دائرة،

ورواية أخرى تذهب إلى أن الأصل يعود إلى حلقة للذكر والوعظ والإرشاد كان يقوم بها شيخ صوفي من الزاوية الشرقاوية يسمى سيدي العربي بن المعطي في الساحة التي كانت تشكل مكان السوق القديم. والروايتان معا تتشابهان في أن مصدر اسم مدينة الكارة يرتبط بنشاط يتم على شكل دائرة، في تعبير لالتفاف حول مشترك جماعي.

العزلة القاتلة

وهكذا، فإن العمق التاريخي والحضاري لمدينة الكارة هو سابق عن دخول الاستعمار الذي أراد أن يطمس هويتها وأطلق عليها اسم «بوشرو». وقد ذكرها لسان الدين بن الخطيب في رحلته في "نفاضة الجراب علالة الاغتراب" 1313/1376 مسجلا فيها مشاهداته في تامسنا الشاوية من سلا إلى مراكش، فأسفي عبر الطريق الداخلية آنذاك، وتامسنا بالأمازيغية هي البسيط الخالي، وهي المنطقة التي توجد بين وادي أبي رقراق ووادي أم الربيع، وتحدثت الرحلة عن «ماغوس» التي جعلتها دراسة «بعض مظاهر تامسنا من خلال رحلة» للأستاذ محمد مفتاح هي مدينة الكارة الحالية التي كانت تشكل محطة من محطات العبور بالنسبة للقوافل عبر الطريق الداخلية من الرباط إلى مراكش، ووصفها بأنها البلدة التي تلتقي فيها عدة طرق وزاوية فيها قاض ومسجد ووفرة ما يؤكل ويشرب.

ولعبت الكارة في ما بعد دورا أساسيا باعتبارها عاصمة قبائل المذاكرة في انتفاضة الشاوية ضد الاحتلال الفرنسي سنة 1907، حيث تحالفت مع قبائل أخرى لحماية الدار البيضاء وسائر بلاد الشاوية. وقد أنجب امتدادها المتوهج أعلاما في المقاومة كمحمد بن منصور ومحمد الشرقي شاكوري الذي بعث إبان الحماية ببرقيات إلى المقيم العام نيابة عن سكان الكارة و«شرقاوة» يخبر فيها تمسكهم بالملك الشرعي محمد الخامس، بل وبثها بإذاعة طنجة التي كان محظورا على ساكنة الدارالبيضاء والنواحى الإنصات إليها. وفي الفكر نذكر محمد سبيلا رائد ومفتي الحداثة، وفي الرياضة سفيان العلودي لاعب المنتخب الوطني، وفي الفن فرقة أولاد البوعزاوي باعثة فن العيطة الأصيلة.

تازمامارت لمذاكرة

لكن الصورة الجميلة للمدينة تغيرت لتصبح مدينة شاحبة، فتلك الحلقة التي كانت تطفح بالحياة والفرح والجهاد والعلم عصفت بها رياح هوجاء وتركتها خاوية علي عروشها تدور هذه المرة حول حلقة مفرغة. فماذا حصل؟

المدينة تتبع إداريا لإقليم برشيد، تبعد عن الدار البيضاء بـ50 كلم وعن برشيد بـ 36 كلم وعن سطات بـ 48 كلمتر، تبلغ مساحتها 613 هكتارا حسب تصميم التهيئة المصادق عليه في أبريل 2004، كما أن عدد سكانها حسب إحصاء 2004 يصل إلى حوالي 20 ألف نسمة، 61 في المائة منهم تتراوح أعمارهم بين 15 و 7 سنة. تعيش المدينة تقهقرا على عدة مستويات، كتدني في البنيات التحتية، إذ أن شبكة الطرق تجعل المدينة في شبه عزلة، خاصة الطريق الرابطة بين برشيد والكارة، بالإضافة إلى غياب دعم الجمعيات، فدار الشباب الوحيدة حاليا تبدو في حالة التاكل التام ولا تتوفر على التجهيزات الضرورية من تجهيزات وآليات التنشيط، وتكون الوضعية أكثر سوء في فصل الشتاء. وعلى مستوى الصحة فبعدما كانت تتوفر الكارة على «سبيطار الحومة» أو المركز الصحي تم بناء مستشفى جديد، لكن بعده عن وسط المدينة وافتقاره للتجهيزات الطبية وللموارد البشرية من أطر طبية جعل السكان يتأسفون ويحنون إلى «سبيطار الحومة» الذي رغم محدودية إمكاناته كانت خدماته نسبيا مقبولة. أما فريق كرة القدم الوحيد الذي يعتبر مشتلا للاعبين يطعم الفرق البيضاوية والجهوية، فيفتقر إلى محتضن ويصارع من أجل الصعود إلى قسم الهواة حرف ألف، والسؤال المطروح في هذا الصدد هل يليق بفريق تأسس منذ سنة 1946 أن يلعب في «تيران الحمري» أو ما يطلق عليه «تازمامارت» ملاعب الهواة؟ فالدعم الذي يتوصل إليه من الوزارة الوصية لا يتعدى الكرات والبدل الرياضية والشباك وأعمدة المرمى، كما أن المنحة السنوية التي تخصصها البلدية للفريق غير كافية. والمسجد أقدم معلمة بالمدينة شمله النسيان بدوره، فقد تم إغلاقه منذ مدة بدعوى إعادة ترميمه، لكن الإغلاق طال والناس يتساءلون عن مصيره، خاصة وشهر رمضان على الأبواب.

المدينة من جهة أخرى لا تتوفر على وحدات صناعية، وهي محاطة بضيعات كبيرة لا تستهوي أصحابها استثمارات أخرى، مكتفين بالاستغلال الفلاحي ذي الطابع الريعي بيد عاملة رخيصة، وقد تحركت بعض اللوبيات من المضاربين والسماسرة لاستغلال بعض الأراضي المجاورة للمدار الحضري عن طريق الاستفادة منها لأغراض سكنية في مواقع بعيدة عن التجهيزات الرئيسية.

وإذا كانت دار الطالب والفتاة نقطة ضوء بالمدينة وتحتاج إلى التفاتة من أجل مواكبة تجربتها، فإن دار العد ل الممثلة في المحكمة الموجودة بالمدينة في وضعية مزرية، إذ تتوفر على عدد قليل من الموظفين والقاضي غير مقيم بها ويأتي مرة في الأسبوع، مما يجعل خدمات المحكمة لا ترقى إلى ما تطمح إليه الساكنة، خاصة الجالية المغربية المقيمة بالخارج التي تعاني كثيرا أثناء عودتها إلى الوطن من أجل تسوية مشاكلها المتعددة، والتي تهم الأحوال الشخصية والعقار... إلخ. هذه الجالية تعاني أيضا من عدم وجود منتزهات بالمدينة وفضاءات للاستجمام والترويح عن النفس، وهو ما يجبرها على مغادرة المدينة للبحث عن الراحة في مدن أخرى، خاصة مع الانقطاع المتكرر للماء الصالح للشرب.

 الكارة ستؤدي خسائر المجالس المتعاقبة إلى 2025

لطالما ردد عمر الفقيهي (رئيس المجلس الحالي المنتمي حزب الحمامة) الذي يشكل أغلبية بـ14 عضوا من أصل 25 عضوا أنه ورث تركة كبيرة من المشاكل، عبارة عن ديون متراكمة بسبب القروض التي رهنت الجماعة، منها من تصل إلى غاية 2025، وورث كذلك أحكاما قضائية صادرة ضد المجلس السابق وميزانية جد محدودة، يقول مصدر مطلع، إنها لا تتجاوز مليار و400 مليون سنتيم، تستنفد منها نفقات الموظفين أكثر من 800 مليون، فما هي القيمة المضافة التي جاء بها المجلس إذا استثنينا تهيئة شارع محمد الخامس وأشغال إعادة بناء السوق الأسبوعي؟ ما مدى فعالية طريقة تدبير الشأن المحلي عن بعد، والتي يقوم بها رئيس المجلس الحالي المقيم ببرشيد؟ وما هو دور نواب المنطقة في التنمية والكارة ضمن الدائرة الانتخابية لبرشيد ويمثلها 3 نواب من أحزاب الاتحاد الاشتراكي (عبد الحق بوزيان) والتجمع (شفيق رشادي) والميزان (م. جبران)؟ وقد سجل المجتمع المدني تغييب الكارة وقضاياها من خريطة المسؤولين الحكوميين، وعبرت الساكنة عن ذلك خلال الاحتجاجات على الوضعية التي عاشتها المدينة بدورها استجابة لحركة 20 فبراير التى تساءلت أيضا عن مآل التقارير التي أنجزها المجلس الجهوي للحسابات ومفتشية وزارة الداخلية بعدما وقفوا على اختلالات مالية تتعلق بالمجلس السابق. وعن سعي المجلس في طلب إحداث مفوضية للأمن للحد من الجريمة، اقترح ملاحظون أن يتجه الاهتمام نحو البحث عن استقطاب المستثمرين لامتصاص البطالة التي تبقى مصدرا للجريمة.

عن أسبوعية: الوطن الآن ، العدد 432 - مصطفى لبكر

 

 

 

 

 

l'hopital d'el gara  

Le nouvel hopital irigé il y a quelques années à peine , manque encore de tout ..En effet malgrès les efforts du corp hospitalier sur place , les soins prodigués restent loin de ce que l'on attendait d'eux.On fait surtout appel au systeme D pour combler le manque de materiel, de médicaments et surtout de médecins et d'infirmiers.la population d'El Gara , qui ne cesse de grimper en flèche , compte actuellement près de 20 000 habitants et le taux de nouveaux nés , d'enfants et de vieillards est des plus importants..Malgrès tout , les autorités compétentes n'ont affecté (à notre connaissance) que cinq médecins et quelques infirmières non seulement pour El gara mais pour l'ensemble des communes rurales qui en dépendent.Et pour corsser le tout , on pratique encore , faute de moyens , une médecine approximative ce qui dans beaucoup de cas fausse les diagnostics et rend difficile les guérisons..Pour les accouchements c'est encore pire puisqu'on force plusieurs femmes enceintes à faire un déplacement perilleux jusqu'à l'hopital Hassan 2 de settat (à 50 kilometres..vous vous rendez compte du drame) alors qu'elles sont à termes..et dans le meilleur des cas à l'hopital Errazi de Berrechid à 36 kms..L'ancien centre de soins (laissé par la france) est entrain de s'écrouler et pourtant on l'a consacré à la petite enfance : consultations , vaccinations ..etc...Son état générale est déplorable et son insalubrité est plusque manifeste.Pour ceux qui peuvent faire appel au secteur privé , ce n'est guerre mieux ; en effet il n'y a en tout et pour tout que six médecins et généralistes pour l'ensemble.Malgrès ce ci , leurs cabinets qui manquent aussi de l'essentiel (une fois n'est pas cotume) connaissent une très grande affluence ..et pour combler cette brèche , plusieurs pharmaciens se sont autoproclamés médecins par intérim puisqu'ils pratiquent dans l'irrégularité la plus complete et dans l'absence de tout controle des actes médicaux et des interventions des plus douteuses.Et pour finir ...le cauchemar n'en finit pas pour autant puisqu'il n'existe en tout et pour tout que deux ambulances, l'une à l'hopital et l'autre à la municipalité , et qui sont sommairement équipées ce qui n'arrange pas les choses..la preuve est que des dizaines de transportés y ont trouvé la mort ; sans parler du devoir d'y mettre le carburant et de payer le chauffeur pour pouvoir en profiter..le probleme n'est pas moindre pour ceux qui ont besoin des premiers soins puisqu'ils doivent parcourir pas moins de deux kilometres pour s'y rendre dans l'absence de tout moyen de transport urbain digne de ce nom.En attendant que les choses s'amèliorent, nous nous indignons face à l'absence des résponsables et des autorités concernés et contre le manque de transparence qui règne dans ces établissements publics.  par fakhr-eddine bouzid

++ Pour voir plus de photos de cet hopital cliquez sur les minuatures ci-dessous :

  

 la tbawrida de nos élus :

 

 

Ces élus qui nous ont trahi ..qui font la tbawrida pour se faire voir chaque fois qu'il y a un événement important et qui ne sont jamais là quand on a besoin d'eux ; ne sont en fin de compte que des arrivistes..des cavaliers chargeants dans le vide , fonçants je ne sais vers ou rien que pour se rouler les épaules devant des élécteurs admiratifs par ignorance ou par simple pauvreté..Pouvez-vous me dire ce que tous ces gens font là ? Autour de tables vides de tout projet concret ?..Déjà ils ne sont représentatifs de rien , meme pas d'eux si ce n'est de leurs appètits du gain facile et du pouvoir qu'ils ont convoité toutes leurs vies.. Je les contemplais , avec amusement ,  se présenter comme des vendeurs de camelotte à nos portes,  c'est la preuve qu'ils sont prêts à tout pour influencer les électeurs jusqu'au seuil de leurs portes....Je me dis finalement que notre el Gara se porte mal en raison de l'attitude de ces gens du pouvoir pour le pouvoir et que si les mandats n'étaient pas aussi rémunérés ,90% d'entre-eux ne solliciteraient pas nos suffrages... Et c'est cela justement qui me dérange beaucoup car c'est la société civile qui croule sous le poids d'une minorité qui se partage le pouvoir et les postes influents! Voyez où nous en sommes ..Je me dis des fois que les électeurs ont les hommes politiques qu'ils méritent..Sinon comment éxpliquer que la plupart d'entre eux ont tous été réélus malgré une condamnation qui mettait en cause leur probité. Le problème est que les électeurs ne leur en tiennent pas rigueur car notre société est finalement malhonnête. S'enrichir est devenu un sport national, comme obtenir un passe droit pour obtenir une faveur pour un proche, une dérogation pour embaucher quelq'un sans concours, faire sauter un PV, négocier pour obtenir une commission..etc... Notre pays grouille de petits arrangements pour améliorer notre ordinaire. Nos hommes politiques nous ressemblent c'est pour cela que bien que nous les trouvions mahonnetes, nous votons pour eux car, en nous même, nous savons qu'à leur place, il n'est pas dit que nous "piquerions moins dans la caisse"...Et même sans être corrompu, la plupart sont carriéristes, ce qu'ils font,ils le font pour eux, pour leurs places pas pour El Gara. Voila qui explique leur retournement de vestes incéssants.Comment attendre d'eux alors qu'ils soient fidels à notre petite ville ou qu'ils fassent quelque chose pour elle et ses habitants..??Oh El Gara petite sur la carte et grande dans nos coeurs tu n'étais et tu ne resteras qu'un petit bourg perdu quelque par entre Berrechid et Benslimane et que beaucoup de nos ministres et autres secrétaires d’état seraient peut être incapables de situer sur une carte.C'est vrais que tu fais partie de ce Maroc profond,, de ce Maroc si généreux, mais que beaucoup de nos salonnards ne connaissent même pas. Ils n’ont pas le temps d’y aller, pas même le temps de s’y intéresser. La dernière fois qu’un ministre a mis les pieds à El Gara, c’était quand ? Il y a sûrement très longtemps…trop longtemps ! Ils y feraient quoi nos ministres ?….Même la route qui y mène est dans un piteux état. Elle est si étroite et si crevassée que pour s’y aventurer il faut être drôlement téméraire.Téméraire ou sur un bon cheval de tbawrida électorale!!!  

                                                                                                                             par fakhr-eddine bouzid

 

++Pour voir plus de photos cliquez sur les miniatures ci-dessous :

  

 

la ville :

 

elgara

el gara : vue d'ensemble

 

EL GARA aujourd'hui est une petite ville souffrante seule et loin des projecteurs des Médias...Entourée par ses champs qui masquent par leur beauté la dureté de la vie entre ses murs , elle tourne le dos au Monde exterieur avec la fiereté du déséspoir...Elle est située à 55 km de casablanca , à 36 km de berrechid , et à 00 km d' une pauvreté pesante sur les épaules de la plupart de ses 19 OOO habitants.Sa population composée éssentiellement de jeunes désoeuvrés ne sait plus vers qui se tourner pourque les petites choses de la vie s'amèliorent un peu , rien qu'un tout petit peu...Dans cette insoucience générale , des centaines de ses fils ont choisi l'enfer de l'immigration à une mort lente qui rongeait petit à petit tous leurs éspoirs.Les autres pour leur part , attendent que vienne la délivrance...Attendons avec eux... 

 

la grande mosquee / al masjid al a3dam ..centre d'el gara

 

le quartier administratif après la tempette

 

"hay el masjid" vu d'en haut

 

 

 

 

nos chèrs parlementaires sont portés disparus !!

 

 voici les résultats obtenus par les candidats à la circonscription de Berrechid- El Gara, le 7 septembre 2007.
1°- Chafik Rachadi, du RNI : 9036 voix, élu . Il est parlementaire, depuis 2002, et donc reconduit dans la circonscription. Il a mené une campagne exceptionnelle avec une machine électorale, préparée à l’avance et disposant d’énormes moyens matériels et logistiques, qui a démontré pleinement de son efficacité, en ramassant des voix éparpillées dans toutes les communes de la circonscription. Mr Rachadi jouit d’une bonne réputation, élégamment entretenue , car il ne s’est pas encore sali les mains dans la gestion municipale. Son intelligence lui a permis d’améliorer son score, par rapport aux législatives de 2002, en passant de 5991 voix, à 9036 voix et ce malgré le taux d’abstention élevée de la dernière consultation.
2°- Abdelhak Bouziane, USFP : 5279 voix, élu sachant qu’il est aussi un parlementaire reconduit dans son siège. Le score obtenu par ce médecin spécialiste, qui exerce à Bd Zerktouni à Casablanca, n’honore nullement un parti qui fut longtemps dorloté par les citadins. Par exemple, lors des élections législatives de 1997, Mr Bouziane, le candidat du parti à El Gara s'était classé troisième, pour dire combien il était puissant et populaire l'imbattable USFP de jadis. Aussi, lors des dernières législatives de 2002, Mr Bouziane avait obtenu dans l'ensemble de la circonscription Berrechid – El Gara 12.992 voix et s'était classé en tête de la liste des candidats élus.
3°- Mustapha Jabrane, du PI : 4378 voix. Ce nouveau élu fut le candidat le plus malchanceux des élections législatives de 2002 car il avait raté son siège de parlementaire , à l’époque, avec un écart d'une vingtaine de voix seulement. Mr Jabrane avait , à l'époque, obtenu 5965 voix, sous l’étiquette du MP, et fut devancé par Mr Rachadi qui fut élu par 5991 voix. Ainsi, Mr Jabrane, qui a changé de parti, n’est pas à mon avis un stratège politique car il n’a nullement amélioré son score . Il s’est paradoxalement mouillé, cette fois ci, avec le PI, dont la gestion municipale laisse à désirer, en faisant l'éloge des réalisations mitigées ou lentes, causées par un sommeil regrettable à la magistrature communale. La bonne réputation de Mr Jabrane et celle de sa famille, dans le fief de la Jakma, a certainement aidé dans sa réussite.
4°- Abdelkader Bourouine, de l’UMD : 2900 voix, battu. (commune Ben Mchiche)
5°- Abdellah Kadiri, du PND : 2700 voix., battu.
6°- Hamid Zatni, du PJD : 2499 voix, battu.
7°- Noureddine El Baydi : 2499 voix, battu.
8°- Mohamed Hassini, du parti Nahda et fadiala : 2388 voix, battu ( Soualam).
9°- Mohamed Tarbouz, du parti travailliste : 2130 voix, battu.
10°- Ahmed Ressoini, de l’UC : 1696 voix, battu. ( Riah).
11°- Saleh Amrass, du parti de l’environnement : 1007 voix, battu. ( groupe ouled Bouazaoui).

 

"les chouwayas" pour les amateurs de brochettes ou de "kefta" !

 

 

lfirma 

la ferme cournisse dont les terres étaient plusieurs fois innondées par la crue du oued bou3ssila dont on voit le lit plus bas que les oliviers

 

 

 

quand l'oued Bou assila se met en colère

 

 

Pendant les années de secheresse , l'oued bou Assila à el Gara est sec , pas une goutte d'eau ; mais lorsqu'il pleut abondamment , il devient un danger pour les hommes et pour le betail...en témoigne  l'article ci-dessous et dont le contenu a tendance à se materialiser chaque fois qu'il y a des pluies abondantes dans la région..A quand des solutions radicales pour endiguer ce probleme au lieu du recours au systeme D et aux demi-solutions prises ces dernieres années .

 

 

 

 

 

 

 

Les crues des oueds mettent à nu l’indigence de nos infrastructures

 


 
Depuis le 13 novembre, des pluies diluviennes s’abattent sur le Maroc, provoquant la mort d’une quarantaine de personnes et occasionnant plusieurs dégâts matériels dans plusieurs régions. Des précipitations d’une intensité que le Maroc n’a plus connue depuis plus d’une dizaine d’années. Elles interviennent après un long cycle de sécheresse, dépassant parfois les 100 mm en 24 heures et augmentant de manière conséquente le débit des oueds et le taux moyen de remplissage des barrages.
Settat et ses environs, la région la plus sinistrée, a enregistré les pertes humaines les plus lourdes de cette catastrophe naturelle. Plus de 35 morts et d’importants dégâts ont été enregistrés dans cette province où la crue de l’oued Bengueribi près de Settat (centre) a emporté 8 personnes. A ceux-là, il faudra ajouter trente autres qui ont péri à El Gara, à Ouled Abbou, à Sidi Hajjaj, Sid El Aïdi et El Brouj. Dans cette région, les pluies ont dépassé lundi les 76 mm en trois heures:
Les oueds ont connu de très fortes crues. Et des douars entiers étaient rasés de la carte. Les paysages après les inondations témoignent de l’ampleur de la catastrophe

 

 

 Les pluies de la honte

EL GARA

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site